الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
426
رياض العلماء وحياض الفضلاء
والامام عليهم السلام . الباب السادس في نوادر المعجزات ، أما بعد حمد اللّه - الخ . ثم أورد هذه الكتب الخمسة في الأبواب التي بعده . وأقول : وهذا صريح في أن هذه الكتب من جملة كتاب الخرائج فصار أبواب كتاب الخرائج عشرين بابا . فتأمل . وقد تصدى جماعة من الخاصة والعامة لتأليف كتاب تهافت الفلاسفة وافراده بالتصنيف سوى ما أدرجوه في كتبهم الكلامية ، فأما من الخاصة فمنهم هذا الشيخ ومنهم - الخ . وأما من العامة فأول من تعرض لذلك فهو الفارابي وقد رد عليه الحكيم ابن رشد المغربي بتأليف كتاب حجية للحكماء ، ثم المولى خواجة زاده والمولى على الطوسي في بلاد الروم بأمر السلطان محمد فاتح القسطنطنية في عصر واحد . وخسرو شاه قرية معروفة بقرب تبريز وخرج منها بعض العلماء ، قال في تقويم البلدان : ومن بلاد آذربايجان خسرو شاه ، وهو بضم الخاء المعجمة وسكون السين وضم الراء المهملتين ثم واو وشين معجمة والف وفي آخرها هاء ، وهي بلدة من تبريز على سبعة فراسخ . قال : وخسرو شاه أيضا قرية من قرى مرو على فرسخين منها - انتهى . وأقول : ولكن الان بلدة خسرو شاه التي بآذربايجان قد خربت ولم يبق الا قليل منها ، ولذلك قلنا إنها قرية . ثم أنه يظهر من قصص الأنبياء أنه يروي عن جماعة من العلماء وأنه يروي عن الصدوق بالوسائط ، فمن ذلك قال : أخبرني الشيخ الصدوق علي بن [ علي بن ظ ] عبد الصمد النيسابوري عن أبيه عن السيد أبى البركات علي بن الحسين الخوزي عن الصدوق . وفي موضع آخر قال : أخبرنا السيد أبو حرب المجتبى بن الداعي الحسيني